|
إلتمـحـتـه
حـــزة الـمـغــرب خشـف ريـم زاهــي
ابطيـبـه
صـوت لحـنـه شـيـق يـطـرب
باللـطـافـه وزيـــن ترتـيـبـه
مـن صوابـي قلـبـي اتـعـذب كيف ذا المحبوب
اسوي
بـه
لي وصوفـه بالحسـن تنهـب نظـرتـه يــا
مـانـع عجـيـبـه
رمش عينه كالسهم
يضـرب هـوه لـي يعالـج تصاويـبـه
لـي وداده يالـخـوي متـعـب دوم نفـسـي فــي
مطاليـبـه
مطلـبـه بيـهـون لــو يصـعـب منعـزل ردفــه
عــن الحيـبـه
مبـعـد
عـنــي ولـــو يـقــرب فــي نظـرتـه يـبـدي
الهيـبـه
هــو إذا للنـفـس لــو
ينـهـب خاضـع لامــره وتصاويـبـه
يعل داره من المـزن تشـرب غيث" م " المعبود
يضفي به
والجفـاف مـن البلـد يـذهـب والمياه اتفيض
في اشعيبـه
والغضي من
منظـره يطـرب وكلهـا الجيعـان تغنـي بــه
|