|
آه يـا مـن صـوب وحانـي صـوب مـا تتيبـر اكسـوره
روف بـي
ياريـم لوطـانـي لـــك مـسـلـم مـالـيـه دوره
لي شخوصلك مالها ثانـي وقـدك
المبـروم وخصـوره
ونـحـر فـيـه النـهـد بـانـي فايـق فـي وصفـه
ونــوره
ولاعيـان دعــج الاوزانــي حور ولها رموش مظفوره
والسـهـم منـهـا
للعـيـانـي بي يراها يوافـي خطـوره
الشهـم والقـرم لــه شـانـي عنـد لـي مثلـه
ومــن دوره
لي عملهم في البلـد بانـي باحـتـرام وجــد مشـهـوره
لي مساعيهم
بالاحسانـي في العشاير مالها جـوره
بـيـن إنـســان وانـسـانـي كم زاحو .. م
الكـدر ثـوره
الظفـو يبقـى والاحسـانـي خالـد لاهـلـه أو
بسـطـوره
|