|
تعـزانـي يــا
خـويـه أو باثيب لـك فرحـان
وامـلــبــي بـبـغـيــه يا ذا الشهم لـك
شـان
دكتـور ولــه ابغـيـه بلكويـت قلـبـه حــان
شاف الحسن في ابنيه
واتـبـدلـت لــــوزان
في الخود حاز امزيـه وارمـوش لـه زفــان
أو تبريـقـه
مكـسـيـه إمـن الدعايـا الــوان
واخــدوده الـورديــه لـي اترجـح
المـيـزان
أو بـنـاتـه عنـبـريـه مـن ورد أو زعفـران
وزيـرنـا لـــه نـيــه
فـي الريـم والغـزلان
شطن به في اضحويه تعب أو لفـا عطشـان
يـن بـه فـي
بوبهـيـه يـردا إمــن السـكـان
فيهـا المهـا لـه ضيـه ذايـر إمـن
الطيـشـان
والقانـص لـه سجيـه أو يصبر على لمحـان
فيهـا المهـا لـه ضيـه
ذايـر إمـن الطيـشـان
والقانـص لـه سجيـه أو يصبر على لمحـان
أو لا بد له مـن
ضيـه يلـفـي إبـهـا فـرحـان
صـايـد حسـيـن بـيـه ريـم عـلـى
الجـيـزان
|