|
يـــا بـــو
خـــدود مـورداتــي تشـكـي ولا بيـنـت بـالـعـوق
عطـنـا اوصـافــه بالثـبـاتـي
حتـى نفـحـص كــل معـلـوق
يـا زيـن يــا حـلـو الشفـاتـي
بنثـيـب دام الـشــي
مـلـحـوق
والـلــي شـراتــك بايـحـاتـي قبـل
الـوداد ايـذوب م الشـوق
يـا
جـامـع زيــن أو حـلاتـي مترى الهوى له فـن
واطـروق
كانـه فهـم لـمـح اكلامـاتـي
مـنـك ولا جــاوب ابمـنـطـوق
خــلــه ولا قـلـبــك ايـحـاتــي ولا
تحط له في
النفس معلوق
لـــي مـــا يـلـبـي لـنـدواتــي مـا
عـرف لـذات الـهـوى
ذوق
جــدواه لا تـعــوي التـفـاتـي وعـن
وارد لــه طـبـق الـسـوق
لا تحسـبـه
ربــح أو غنـاتـي وانتـه زبـونـك مرتـفـع فــوق
لا ينـدمـك لــي مــا يـحـاتـي
يــا بــو يـديـل يـثـل مـطـلـوق
تمـت وهــاذي لــك وصـاتـي وتكفا
لهموم وخافي العـوق
|