!! قــلــب الإمــارات !!
08-07-2007, 05:10
سلااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان الرجل العصري لا يزال يشكل قلعة من الاسرار المغلقة على نفسها على الرغم من تلاشي الفوارق
الظاهرية بينه وبين المرأة في المجتمعات الغربية المتقدمة ، فان صورة الرجل الشرقي والعربي تبدو أكثر تعقيدا
وغموضا وتحصينا في مواجهة التعبير عما يدور في نفسه من هواجس وضغوط، نظرا لأنه يتمتع بسلطة ارث
ذكوري طويل ومتعال في غالب الأحيان . فاذا ما انشرخت روح هذا المخلوق المتجبر من الداخل لسبب أو لاخر،
سنجده يلجأ لمغالبة انكساراته فينكرها ولا يظهر منها أي شيء يذكر .
وهكذا حين يقع الرجل، وفق آلية اجتماعية متشابهة ، ضحية للاكتئاب لا يعترف به ولا يسعى الى علاجه،
فالعربي لا يزال مشدودا لروح الفارس البدوي الذي كان لا يعترف حتى بالمرض العضوي العادي، حيث كان
يعتبر مجرد ذهاب البدوي للطبيب في مطلع القرن الماضي أمرا معيبا ومدعاة لانتقاص الرجولة، فكيف له أن يبوح
بهمومه وضغوطه النفسية في واقع اجتماعي لن يتوانى عن وصم المريض النفسي بالجنون.
من هنا، ربما نفهم، ما تقوله الاحصاءات والاستبيانات العلمية باستمرار عن كون المرأة تصاب بالأمراض النفسية أكثر من الرجل، ولعل أحد أهم هذه الأمراض مرض الاكتئاب الذي يطلق عليه أيضا مرض العصر لشيوعه وانتشاره.
ما هو الاكتئاب ؟
الاكتئاب مصطلح طبي يشمل نطاقا واسعا من الاضطرابات النفسية، تسبب أخف حالاته مزاجا هابطا لا يمنع من الاستمرار في الحياة الطبيعية، ولكنه يصعب القيام بالأمور ويجعلها تبدو أقل قيمة، وفي أعنف حالاته قد يهدد الحياة وربما
يدفع الى التفكير بقتل النفس أو التوقف عن الرغبة في الحياة . والذين يعانون من الاكتئاب كثيرا ما يعانون من القلق أيضا،
فيشعرون بالخوف سواء أكان حقيقيا أم متخيلا، وقد يتخذ الاكتئاب أعراضا جسدية كالصداع وآلام العضلات والتعرق والدوار، أو تزاحم الأفكار والتوتر والأرق الذي قد يورث على المدى الطويل ارهاقا جسديا وضعفا في الصحة.
سمات المكتئب
يؤثر الاكتئاب في الناس بطرق مختلفة، وقد يتسبب في طيف واسع من الأعراض التي قد تكون عاطفية أو جسدية منها :
يشعر بهبوط الروح المعنوية معظم الوقت .
يحس بعدم الرضا عن النفس وافتقاد الثقة .
يكون منشغلا بأفكار سلبية .
يشعر بالعجز والخواء واليأس .
يلوم نفسه ويشعر بالذنب تجاه الأمور دون ضرورة .
يجد صعوبة في التركيز واتخاذ القرارات .
يكون فاقدا للصبر وسريع الانفعال بشكل غير اعتيادي .
يستيقظ مبكرا أو يعاني من صعوبات في النوم .
يأكل أكثر من المعتاد فيزداد وزنه أو لا يأكل جيدا فينقص وزنه .
لايستمتع بالأنشطة المبهجة عادة .
يعاني من نقص في الرغبة الجنسية .
يستهلك التبغ أو الكحول أو المخدرات الأخرى أكثر من المعتاد .
يفكر في أو يرتكب أفعال ايذاء النفس أو الانتحار .
يعاني من الضعف في النشاط العام والطاقة .
يبتعد عن الاخرين بدلا من طلب المساعدة أو الدعم .
تكون لديه نظرة يائسة ومتشائمة للمستقبل .
كيف يتصرف المكتئب ؟
على المصاب بنوبة اكتئاب محاولة التخلص من سيطرتها علية عنر كسر طوق الأفكار السلبية، والتنبه لتلك الأفكارعندما تهاجمه، وان يستبدلها بنشاط أكثر فائدة باحثا عن أشياء يفعلها ليشغل عـقـله. كما أن تشجيع الذات على الانخراط في أنشطة جسدية امر مفيد في العلاج ، اضافة لممارسة الرياضة والمشي السريع الذي يطلق مواد كيميائية في الدماغ يطلق عليها الاندورفـينات، مما يعطي شعورا أفضل . وعليه أن يعامل نفسه معاملة حسنة ويعتني بجسده ويتغذى ويتمرن جيدا ولا يؤذ جسمه بالتبغ أوالكحول أو المخدرات، ويولي عناية لمظهره الخارجي، ويمنح نفسه بعض العطايا المبهجة.
وهناك عدد كبير من العلاجات البديلة والتكميلية التي قد يكون لها بعض الفائدة في علاج الاكتئاب تحت اشراف طبي، كمضادات الاكتئاب العشبية التي قد تساعد على تحسين المزاج .
دور الأصدقاء والأسرة
ينسحب المصابون بالاكتئاب من الأصدقاء والأقارب المحيطين بهم، وهذا هو الوقت الذي يحتاجون فيه الى الدعم والمساعدة، وأهم ما بوسع العائلة والأصدقاء فعله هو تشجيع الشخص المكتئب على البحث عن العلاج المناسب . ان دعم صديق او قريب مكتئب قد يكون فرصة لبناء علاقة أوثق، لكن الأمر قد يكون شاقا أو مثير للانزعاج بعض الأحيان، وأكثر ما يحتاج اليه المصابون بالاكتئاب هو شخص يقوم برعايتهم ويظهر اهتمامه بهم عن طريق الاصغاء على نحو متعاطف، أو باظهار مشاعر المحبة والود وقضاء وقت معهم .
كآبة الجنس الخشن
اذا كان الزوج يصرخ بلا سبب وينتقد بلا مناسبة ويختلق النكد، سرعان ما تفكر الزوجة بأن هذه دلائل انعدام الحب، ولكن قبل القفز الى تلك النتيجة الخطيرة، اليكم ما توصل اليه الباحثون النفسيون : ان أمورا مثل غضب الرجل الزائد واختلاق المشكلات والقاء اللوم في كل شيء على الاخرين لاسيما الزوجة، هي أعراض تدل على ان صاحبها مصاب بالاكتئاب ! وتكمن الخطورة في ان اكتئاب الرجل هو أشد وطأة، فالجنس الخشن لا يعرف الكآبة الناعمة التي تصيب حواء.
أعراض لابد منها
أقرت جمعية الطب النفسي الامريكي عام 1994 ضرورة وجود خمسة على الأقل من الأعراض الآتية ولمدة أسبوعين أو أكثر لتشخيص مريض الاكتئاب، بحيث تمثل تغيرا في الحالة النفسية أو السلوك عما سبق. على أن يكون العرضان 1، 2 ضمن الخمسة المطلوبة وهذه الأعراض هي :
1_ اكتئاب المزاج المستديم معظم اليوم وكل يوم تقريبا، وفي الأطفال والمراهقين يأخذ ذلك شكل تهيج .
2_ فقد الاهتمام بالأنشطة التي كانت مصدر امتاع من قبل بشكل مستديم .
3_ تغير ملحوظ في الوزن ( نقص الوزن أو زيادته ) بدون تغير في النمط الغذائي أو بدون تعمد النقص أو الزيادة ( أكثر
من 5% من وزن الجسم في ظرف شهر ) .
4_ اضتراب النوم ( اما الأرق أو فرط النوم ) كل يوم تقريبا .
5_ هيجان نفسي حركي أو احباط كل يوم تقريبا .
6_ الشعور بالتعب أو فقد الطاقة كل يوم تقريبا .
7_ الشعور بالتفاهة والشعور بالذنب .
8_ نقص القدرة على التركيز والتفكير أو أخذ القرار، بشكل دائم .
9_ شعور متكرر بالقرب من الموت أو التفكير في الانتحار .
وداااااااااااااااااااااعت الله
اذا كان الرجل العصري لا يزال يشكل قلعة من الاسرار المغلقة على نفسها على الرغم من تلاشي الفوارق
الظاهرية بينه وبين المرأة في المجتمعات الغربية المتقدمة ، فان صورة الرجل الشرقي والعربي تبدو أكثر تعقيدا
وغموضا وتحصينا في مواجهة التعبير عما يدور في نفسه من هواجس وضغوط، نظرا لأنه يتمتع بسلطة ارث
ذكوري طويل ومتعال في غالب الأحيان . فاذا ما انشرخت روح هذا المخلوق المتجبر من الداخل لسبب أو لاخر،
سنجده يلجأ لمغالبة انكساراته فينكرها ولا يظهر منها أي شيء يذكر .
وهكذا حين يقع الرجل، وفق آلية اجتماعية متشابهة ، ضحية للاكتئاب لا يعترف به ولا يسعى الى علاجه،
فالعربي لا يزال مشدودا لروح الفارس البدوي الذي كان لا يعترف حتى بالمرض العضوي العادي، حيث كان
يعتبر مجرد ذهاب البدوي للطبيب في مطلع القرن الماضي أمرا معيبا ومدعاة لانتقاص الرجولة، فكيف له أن يبوح
بهمومه وضغوطه النفسية في واقع اجتماعي لن يتوانى عن وصم المريض النفسي بالجنون.
من هنا، ربما نفهم، ما تقوله الاحصاءات والاستبيانات العلمية باستمرار عن كون المرأة تصاب بالأمراض النفسية أكثر من الرجل، ولعل أحد أهم هذه الأمراض مرض الاكتئاب الذي يطلق عليه أيضا مرض العصر لشيوعه وانتشاره.
ما هو الاكتئاب ؟
الاكتئاب مصطلح طبي يشمل نطاقا واسعا من الاضطرابات النفسية، تسبب أخف حالاته مزاجا هابطا لا يمنع من الاستمرار في الحياة الطبيعية، ولكنه يصعب القيام بالأمور ويجعلها تبدو أقل قيمة، وفي أعنف حالاته قد يهدد الحياة وربما
يدفع الى التفكير بقتل النفس أو التوقف عن الرغبة في الحياة . والذين يعانون من الاكتئاب كثيرا ما يعانون من القلق أيضا،
فيشعرون بالخوف سواء أكان حقيقيا أم متخيلا، وقد يتخذ الاكتئاب أعراضا جسدية كالصداع وآلام العضلات والتعرق والدوار، أو تزاحم الأفكار والتوتر والأرق الذي قد يورث على المدى الطويل ارهاقا جسديا وضعفا في الصحة.
سمات المكتئب
يؤثر الاكتئاب في الناس بطرق مختلفة، وقد يتسبب في طيف واسع من الأعراض التي قد تكون عاطفية أو جسدية منها :
يشعر بهبوط الروح المعنوية معظم الوقت .
يحس بعدم الرضا عن النفس وافتقاد الثقة .
يكون منشغلا بأفكار سلبية .
يشعر بالعجز والخواء واليأس .
يلوم نفسه ويشعر بالذنب تجاه الأمور دون ضرورة .
يجد صعوبة في التركيز واتخاذ القرارات .
يكون فاقدا للصبر وسريع الانفعال بشكل غير اعتيادي .
يستيقظ مبكرا أو يعاني من صعوبات في النوم .
يأكل أكثر من المعتاد فيزداد وزنه أو لا يأكل جيدا فينقص وزنه .
لايستمتع بالأنشطة المبهجة عادة .
يعاني من نقص في الرغبة الجنسية .
يستهلك التبغ أو الكحول أو المخدرات الأخرى أكثر من المعتاد .
يفكر في أو يرتكب أفعال ايذاء النفس أو الانتحار .
يعاني من الضعف في النشاط العام والطاقة .
يبتعد عن الاخرين بدلا من طلب المساعدة أو الدعم .
تكون لديه نظرة يائسة ومتشائمة للمستقبل .
كيف يتصرف المكتئب ؟
على المصاب بنوبة اكتئاب محاولة التخلص من سيطرتها علية عنر كسر طوق الأفكار السلبية، والتنبه لتلك الأفكارعندما تهاجمه، وان يستبدلها بنشاط أكثر فائدة باحثا عن أشياء يفعلها ليشغل عـقـله. كما أن تشجيع الذات على الانخراط في أنشطة جسدية امر مفيد في العلاج ، اضافة لممارسة الرياضة والمشي السريع الذي يطلق مواد كيميائية في الدماغ يطلق عليها الاندورفـينات، مما يعطي شعورا أفضل . وعليه أن يعامل نفسه معاملة حسنة ويعتني بجسده ويتغذى ويتمرن جيدا ولا يؤذ جسمه بالتبغ أوالكحول أو المخدرات، ويولي عناية لمظهره الخارجي، ويمنح نفسه بعض العطايا المبهجة.
وهناك عدد كبير من العلاجات البديلة والتكميلية التي قد يكون لها بعض الفائدة في علاج الاكتئاب تحت اشراف طبي، كمضادات الاكتئاب العشبية التي قد تساعد على تحسين المزاج .
دور الأصدقاء والأسرة
ينسحب المصابون بالاكتئاب من الأصدقاء والأقارب المحيطين بهم، وهذا هو الوقت الذي يحتاجون فيه الى الدعم والمساعدة، وأهم ما بوسع العائلة والأصدقاء فعله هو تشجيع الشخص المكتئب على البحث عن العلاج المناسب . ان دعم صديق او قريب مكتئب قد يكون فرصة لبناء علاقة أوثق، لكن الأمر قد يكون شاقا أو مثير للانزعاج بعض الأحيان، وأكثر ما يحتاج اليه المصابون بالاكتئاب هو شخص يقوم برعايتهم ويظهر اهتمامه بهم عن طريق الاصغاء على نحو متعاطف، أو باظهار مشاعر المحبة والود وقضاء وقت معهم .
كآبة الجنس الخشن
اذا كان الزوج يصرخ بلا سبب وينتقد بلا مناسبة ويختلق النكد، سرعان ما تفكر الزوجة بأن هذه دلائل انعدام الحب، ولكن قبل القفز الى تلك النتيجة الخطيرة، اليكم ما توصل اليه الباحثون النفسيون : ان أمورا مثل غضب الرجل الزائد واختلاق المشكلات والقاء اللوم في كل شيء على الاخرين لاسيما الزوجة، هي أعراض تدل على ان صاحبها مصاب بالاكتئاب ! وتكمن الخطورة في ان اكتئاب الرجل هو أشد وطأة، فالجنس الخشن لا يعرف الكآبة الناعمة التي تصيب حواء.
أعراض لابد منها
أقرت جمعية الطب النفسي الامريكي عام 1994 ضرورة وجود خمسة على الأقل من الأعراض الآتية ولمدة أسبوعين أو أكثر لتشخيص مريض الاكتئاب، بحيث تمثل تغيرا في الحالة النفسية أو السلوك عما سبق. على أن يكون العرضان 1، 2 ضمن الخمسة المطلوبة وهذه الأعراض هي :
1_ اكتئاب المزاج المستديم معظم اليوم وكل يوم تقريبا، وفي الأطفال والمراهقين يأخذ ذلك شكل تهيج .
2_ فقد الاهتمام بالأنشطة التي كانت مصدر امتاع من قبل بشكل مستديم .
3_ تغير ملحوظ في الوزن ( نقص الوزن أو زيادته ) بدون تغير في النمط الغذائي أو بدون تعمد النقص أو الزيادة ( أكثر
من 5% من وزن الجسم في ظرف شهر ) .
4_ اضتراب النوم ( اما الأرق أو فرط النوم ) كل يوم تقريبا .
5_ هيجان نفسي حركي أو احباط كل يوم تقريبا .
6_ الشعور بالتعب أو فقد الطاقة كل يوم تقريبا .
7_ الشعور بالتفاهة والشعور بالذنب .
8_ نقص القدرة على التركيز والتفكير أو أخذ القرار، بشكل دائم .
9_ شعور متكرر بالقرب من الموت أو التفكير في الانتحار .
وداااااااااااااااااااااعت الله