البرنسيسة
19-07-2007, 19:20
السلام عليكم
الأسرة المسؤول الأول عن ارتباط الابناء بكتاب الله
ان المسؤول الاول عن ارتباط الابناء بكتاب الله عز وجل هي الاسرة وتقول الباحثة: إنه برغم ما لدور تحفيظ القرآن الكريم من دوركبير في تنشئة الشباب الا ان هذا الدور لا يكتمل ابدا ان لم تدعمه الاسرة وتعززه وتعمل على انجاحه وذلك لانها تعتبر المحضن الاول والمؤثر الاكبر في شخصية ابنائهم وقيمهم وسلوكياتهم.
فما الدور الذي يمكن ان تقوم به الاسرة لتحفيز ابنائها للالتحاق بهذه الدور وانجاح مهمتها؟. ثم تجمل الاجابة بعدة نقاط هي:
أولاً- غرس حب القرآن الكريم وتعظيمه في نفوس ابنائهم فيتلقونه كما تلقاه السلف الصالح فها هو الحسن بن علي رضي الله عنه يقول :" ان من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل". كما يجب ان يغرس تعظيم القرآن الكريم في نفوسهم واحترامهم لآيات الله اثناء تلاوتها كما قال الله تعالى: (واذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) سورة الاعراف (204) كما يحرصون على غرس تعظيم المصحف وإكرامه.
ثانياً- تشجيع الابناء وتحفيزهم لحفظ كتاب ربهم وذلك بالهدايا والكلمات التشجيعية والاهم من ذلك توجيه انظارهم لما اعده لهم ربهم من كرامة في الاخرة قال تعالى : (إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور) سورة فاطر.
وقال: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر اية تقرؤها) رواه ابو داود والترمذي.
ثالثاً- إكرام حافظ القرآن لحفظه ان من اهم ما يجب ان يربى عليه الطفل ان حافظ القرآن انسان مميز لانه يحفظ في صدره كتاب ربه وان هذا الكتاب هو مصدر عزته وقوته قال: (إن من اجلال الله تعالى اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه واكرام ذي السلطان المقسط) رواه ابو داود ويكفيه شرفا دخوله في سلسلة حفظ القرآن تصديقا لقوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) سورة الاسراء.
رابعاً- المتابعة المستمرة بسؤال الابناء عن حفظهم وفهمهم وتبسيط معاني القرآن لهم وكذلك التسميع واختبار حفظهم مع التشجيع .
خامساً- ايجاد القدوة الصالحة اذ ان لها تأثيرا كبيرا على الابناء فاكبر معول لهدم التربية هو التناقض الذي قد يجده الابناء بين سلوك والديهم وما يطلبونه من ابنائهم مما يجعل كل القيم التي ربوا عليها لا تطبق على ارض الواقع.
سادساً- العمل على ايجاد الصحبة الصالحة فهذا من اهم الاسباب اذ الصاحب ساحب وقل لي من تصادق اقل لك من انت.
سابعاً- التربية الايمانية وربط الجيل الصاعد بحياة السلف الصالح ليستمد منه قوته ومبادئه.
ثامناً اقامة برامج اسرية متنوعة من مسابقات وحفلات تقوي روح المنافسة الشريفة بين الاسر.
تاسعاً - ان تعمل الاسر جاهدة لتنظيم وقت ابنائها وتوزيعه بين حفظ القرآن الكريم والدراسة والترفيه واداء الواجب وان يكون قائما على (وامرهم شورى بينهم).
ان يحرص الوالدان على اختيار المعلم الذي يتوافق مع شخصية ابنائهم لكي يكون خير معين لهم على ترسيخ حب القرآن وارتباطهم به كما يعمل الآباء على تعظيم المعلم في نفس الابناء وتربيتهم على احترامه والتذلل له ومن لم يذق طعم المذلة ساعة قطع الزمان بأسره مذلولا.
الأسرة المسؤول الأول عن ارتباط الابناء بكتاب الله
ان المسؤول الاول عن ارتباط الابناء بكتاب الله عز وجل هي الاسرة وتقول الباحثة: إنه برغم ما لدور تحفيظ القرآن الكريم من دوركبير في تنشئة الشباب الا ان هذا الدور لا يكتمل ابدا ان لم تدعمه الاسرة وتعززه وتعمل على انجاحه وذلك لانها تعتبر المحضن الاول والمؤثر الاكبر في شخصية ابنائهم وقيمهم وسلوكياتهم.
فما الدور الذي يمكن ان تقوم به الاسرة لتحفيز ابنائها للالتحاق بهذه الدور وانجاح مهمتها؟. ثم تجمل الاجابة بعدة نقاط هي:
أولاً- غرس حب القرآن الكريم وتعظيمه في نفوس ابنائهم فيتلقونه كما تلقاه السلف الصالح فها هو الحسن بن علي رضي الله عنه يقول :" ان من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل". كما يجب ان يغرس تعظيم القرآن الكريم في نفوسهم واحترامهم لآيات الله اثناء تلاوتها كما قال الله تعالى: (واذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) سورة الاعراف (204) كما يحرصون على غرس تعظيم المصحف وإكرامه.
ثانياً- تشجيع الابناء وتحفيزهم لحفظ كتاب ربهم وذلك بالهدايا والكلمات التشجيعية والاهم من ذلك توجيه انظارهم لما اعده لهم ربهم من كرامة في الاخرة قال تعالى : (إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور) سورة فاطر.
وقال: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر اية تقرؤها) رواه ابو داود والترمذي.
ثالثاً- إكرام حافظ القرآن لحفظه ان من اهم ما يجب ان يربى عليه الطفل ان حافظ القرآن انسان مميز لانه يحفظ في صدره كتاب ربه وان هذا الكتاب هو مصدر عزته وقوته قال: (إن من اجلال الله تعالى اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه واكرام ذي السلطان المقسط) رواه ابو داود ويكفيه شرفا دخوله في سلسلة حفظ القرآن تصديقا لقوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) سورة الاسراء.
رابعاً- المتابعة المستمرة بسؤال الابناء عن حفظهم وفهمهم وتبسيط معاني القرآن لهم وكذلك التسميع واختبار حفظهم مع التشجيع .
خامساً- ايجاد القدوة الصالحة اذ ان لها تأثيرا كبيرا على الابناء فاكبر معول لهدم التربية هو التناقض الذي قد يجده الابناء بين سلوك والديهم وما يطلبونه من ابنائهم مما يجعل كل القيم التي ربوا عليها لا تطبق على ارض الواقع.
سادساً- العمل على ايجاد الصحبة الصالحة فهذا من اهم الاسباب اذ الصاحب ساحب وقل لي من تصادق اقل لك من انت.
سابعاً- التربية الايمانية وربط الجيل الصاعد بحياة السلف الصالح ليستمد منه قوته ومبادئه.
ثامناً اقامة برامج اسرية متنوعة من مسابقات وحفلات تقوي روح المنافسة الشريفة بين الاسر.
تاسعاً - ان تعمل الاسر جاهدة لتنظيم وقت ابنائها وتوزيعه بين حفظ القرآن الكريم والدراسة والترفيه واداء الواجب وان يكون قائما على (وامرهم شورى بينهم).
ان يحرص الوالدان على اختيار المعلم الذي يتوافق مع شخصية ابنائهم لكي يكون خير معين لهم على ترسيخ حب القرآن وارتباطهم به كما يعمل الآباء على تعظيم المعلم في نفس الابناء وتربيتهم على احترامه والتذلل له ومن لم يذق طعم المذلة ساعة قطع الزمان بأسره مذلولا.